إنْ کان عیسٰی یأتیَنَّ بُعیدَ ما
ذاقَ الحِمامَ فہٰکذا القدماءُ
لا مرحبًا بہم ولا أہلا ولا
سہلا و لاحمَلتْہم
الغَبْراءُ
کلا ولا برِحتْ صباحًا مع مسا
مَرَّ الدہورِ تجُذُّہم حَصْباءُ
قوم کأنہم الذیاب إذا عوَتْ
فاستحوذتْہا أَکْلُبٌ ورُعاءُ
لا یقرَبون من الحلال وعندہم
إن الحلال طریقۃ شَنْعاءُ
وإلی
الحرام شواخصٌ أبصارُہم
إن الحرام لمن یرُمْہ غذاءُ
یا أیہا البحر الذی ما مِثلُہ
بحرٌ وما لجمیلہ إحصاءُ
بل أیہا الغیث الذی أنواؤہ
فعلتْ بما لا تفعل الأنواءُ
حیّاک ربّی کلما ہبّتْ
صبا
نَجْدٍ وما قد غنّتِ الوَرْقاءُ
أو ما تَرنَّمَ فی مدیحک مُنشِدٌ
خضعَتْ لرفعۃِ مجدک العظماءُ
السیّد محمد سعید الشامی
ولہ رحمہ اللّٰہ تعالٰی
حمدٌ غزیرٌ صادقُ
الإذعانِ
لِلّٰہِ ربٍّ دائمِ الغفرانِ
فردٌ کثیرُ العفو والإحسانِ
مُنْشِی الأنامِ ومُنْزِل الفرقانِ
إذ قد أُبِیرتْ دولۃُ الصلبانِ
مِن وَقْعِ شہمٍ حاذِقِ الطعانِ
فی الحرب إذ یعدو بحدِّ سِنانِ
مُحْیِ المَنونِ ومُوقِدُ النیرانِ