ومن علاماتہم أنّہم یشابہون عامّۃ الناس من جہۃ ظاہر الصورۃ، ویغایرونہم فی الجواہر المستورۃ، ویجعل اللہ لہم فرقانا کنفخاء رابیۃ، فی بلادٍ خاویۃ، ویُخضّرون ویُثمرون. وکشجرۃ النہداء یرتفعون. ومن علاماتہم أنّہم یُعطون نُقاخ الأخلاق کلہا من غیر مزاج الریاء ، ویُنوّخ اللہ ارض قلوبہم طروقۃً لذالک الماء ویُعرفون بالرواءِ ویُطیّبون ویُعطّرون.
ومن علاماتہم أنّہم یکونون کُمَشَاءَ الموطن ولا یکونون کرجل وَخْوَاخ، وتجذبہم القوۃ السماویۃ فیُزَکّون من الأوساخ، وَیَنْقَخُ أہواء ہم ضربٌ من اللہ فیودّعُوْنہا من النُّقاخ، فلا یمسّہم لوثٌ من الدنیا ولا یتألّمون بتر۔کہا ولا ہم یتخزّبون.
ومن علاماتہم أنّ صحبتہم حرزٌ حافظ لأہل الأرض من السماء عند نزوؔ ل البلاء ، ودواء لقساوۃٍ تتولّد من أمانی الدنیا والأہواء ، وکما یعلو الجِلد درنٌ من قلّۃ التعہّد بالماء ، کذالک تتّسخ القلوب من قلّۃ صحبۃ الأولیاء ، ویعلمہا العالمون.
ومن علاماتہم أنّ صحبتہم تُحی القلوب، وتقلّل الذنوب، وتُقوّی الوَشْخَ اللغوب، فیثبت الناس بہم علی المنہاج ولا یتقدّدون.
ومن علاماتہم أنّہم لا یناضلون أعداء ہم کإبلٍ تواضَخَتْ، ولایکون وَضاخَہم إلا إذا الحرب عند ربّہم حُتِمت، ولا یجادلون إلا إذا الحقیقۃ ائتَلَخَتْ، ولا یؤذون ظالمًا بغیر الإذن و إنْ یُمَوَّتُوْا کشاۃٍ عُبِطَتْ، وبأخلاق اللہ یتخلّقون. ومن علاماتہم أنّہم یتّقون الکذب والشحناء ، والأہواء والریاء ، والسبّ والإیذاء ، ولا یُحرّکون یدًا